• غرفة الشرقية تُسلّط الضوء على الفرص الاستثمارية في الجبيل الصناعية

    12/10/2020

    بالتعاون مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع
    غرفة الشرقية تُسلّط الضوء على الفرص الاستثمارية في الجبيل الصناعية
    سلّطت غرفة الشرقية، مُمثلة بمجلس أعمال الجبيل، يوم الخميس 8أكتوبر2020م، الضوء على الفرص الاستثمارية في الجبيل الصناعية، وذلك خلال لقاء عن بُعد، حاضر فيه مدير إدارة تطوير الأعمال بالهيئة الملكية للجبيل، المهندس عبدالله بن ياسين العيد، وأدار اللقاء رئيس مجلس أعمال الجبيل، المهندس فواز فالح الهاجري.
    وقال العيد، إن حجم الاستثمارات في المدينة بلغ نحو 518 مليار ريال، منها 481 مليار استثمارات صناعية، و26 مليار استثمارات سكنية، و11 مليار تجارية، ولفت إلى أن إجمالي عدد العاملين في المدينة بلغ نحو 105 ألف عامل، وهو ما يُبرز أهمية القطاع الصناعي في توطين العمالة، وأشار إلى مجمع بلاسكم للبلاستيك وما يتضمنه من فرص استثمارية ووظيفية عدة، مبينًا أنه مبادرة من الهيئة وشركائها الاستراتيجيين لإنشاء تجمع تكاملي للصناعات التحويلية متضمنًا لثلاثة قطاعات رئيسية وهي: الصناعات الكيماوية العضوية والصناعات المُركبة والتحويلية، وأن الهيئة أنفقت على بنيته التحتية والخدمات اللازمة نحو 842مليار ريال.
    وقسّم العيد، الجبيل الصناعية عامة إلى ثلاثة أقسام تعج جميعها بالفرص الاستثمارية، كمنطقة وسط المدينة والمنطقة الفاصلة التي تحتوي على مركز الابتكار ومنطقة خدمات لوجستية ومناطق سكنية ومجمع تجاري ومنطقة صناعات خفيفة، فضلاً عن أنشطة الترفيه والاستجمام، ومنطقة الأحياء الشرقية، التي تتراوح كثافتها السكانية من 9400إلى 10500 نسمة، فإنها بحسب العيد، تحتوي على مساحات للفندقة وأخرى للصناعات الخفيفة والمساندة وأخرى لمشاريع المدارس والصحة والمساحات الخضراء.  
    وألقى العيد، نظرة عامة حول خليج مردومة والفرص التي يوفرها أمام المستثمرين المحليين، قائلاً إنه يقوم على مساحة 275 هكتار، وبه نحو 119 قطعة أرض ويحتوي على مساحة 500000 متر مربع لمشاريع التجزئة، ونحو 700000 متر مربع لمشاريع المكاتب، و10000 وحدة سكنية، وحوالي 1000 غرفة فندقية.
    وأوضح العيد، أن الهيئة في عام 2012م عملّت على توفير مناطق الصناعات الخفيفة والمساندة لتوفير كامل احتياجات المستثمرين في الصناعات الأساسية والثانوية حتى عام2030م وما بعده ونتيجة لذلك تُعد منطقة الصناعات الخفيفة والمساندة في الجبيل الصناعية الثانية ضعف مساحة نظيرتها في الجبيل الصناعية الأولى.
    وأشار العيد، إلى أن الهيئة تتطلع إلى تنويع عدد ونوعية الصناعات الخفيفة والمساندة في المدينة، كما أنه من المخُطط أن تحتوي تجمعات الصناعات الخفيفة والمساندة الجديدة للهيئة في الجبيل الصناعية الثانية العديد من الاستخدامات، والتي منها الصناعات التحويلية والأنشطة المتعلقة بها والمنتجات الصناعية الثقيلة، وصناعة تشكيل المعادن الخفيفة، والطاقة المتجددة وإعادة تدوير النفايات، ومنتجات البناء والتشييد، وغيرهم من الأنشطة التجارية المتعددة.
     ومضى العيد بالقول، إن الهيئة على أتم استعداد لتقديم كافة المعلومات المُمكّنة للقطاع الخاص بالاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تطرحها الهيئة الملكية، صناعية كانت أو تجارية أو سكنية، داعيًا المستثمرين إلى الاستفادة منها، منوهًا إلى مجمعات سكن العمال التي قررت الهيئة إنشاؤها وإنها فرصة ملائمة للمستثمرين في قطاعات التشييد والبناء، وأشار إلى أن الهيئة فـي طور الاهتمام برواد الأعمال حتى وإن كانوا حديثي التخرج والعمل على منحهم ما اسماه بشرارة الفرص الاستثمارية.
     

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية